أربع ورشات نسوية حوارية تبحث مكونات خطاب نسوي فلسطيني توافقي وأسس شراكة وطنية ومجتمعية

e-mail icon
أربع ورشات نسوية حوارية تبحث مكونات خطاب نسوي فلسطيني توافقي وأسس شراكة وطنية ومجتمعية
ندوات وحلقات نقاش
-
الاثنين, 23 تشرين اﻷول (أكتوبر), 2017

نظمها مركز "مسارات" ضمن فعاليات مائدة السلام النسوية

أربع ورشات نسوية حوارية تبحث مكونات خطاب

نسوي فلسطيني توافقي وأسس شراكة وطنية ومجتمعية

 

البيرة، غزة (خاص): ينظَّم المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية (مسارات)، السبت القادم، مائدة سلام نسوية، للعام الثالث على التوالي، بالتعاون مع منظمة "نساء من أجل السلام عبر العالم" (PWAG).

سوف تناقش المائدة خلاصة أربع ورشات حوارية نُظّمت بين نساء من اتجاهات فكرية متعددة من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 ولبنان، حيث نظمت ثلاث منها في الضفة والقطاع، عبر نظام "الفيديو كونفرنس"، بتاريخ 9، 14، 22 تشرين الأول، وورشة في بيروت يوم 17 تشرين الأول بمشاركة ناشطات فلسطينيات في لبنان.

ونوقشت خلال هذه الورشات مكوِّنات خطاب نسوي توافقي تجاه عدد من القضايا، أبرزها كيفية ممارسة المرأة لحقها في المشاركة الفاعلة والمتساوية في الحوارات الوطنية والمجتمعية، وتحديد أجندة هذه الحوارات، وتعزيز مشاركة النساء في صناعة القرار على مختلف المستويات، وفي المؤسسات الوطنية والأحزاب السياسية، انسجامًا مع القرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن، والخطة الوطنية لتنفيذ هذا القرار، إضافة إلى أسس ومرتكزات الشراكة والعمل المشترك في الأطر والمؤسسات والمنظمات النسوية.

وباختتام هذه الورشات، سوف تطوَّر مسودة وثيقة أجندة نسوية، تتضمن مخرجات الورشات الحوارية، تمهيداً لطرحها للنقاش والتطوير في مائدة السلام النسوية، يوم 28 تشرين الأول الجاري، بالتزامن مع عقد العشرات من موائد السلام النسوية في مختلف بلدان العالم، يتبعها تصميم وتنفيذ حملة مناصرة للوثيقة النهائية.

وتسعى مائدة السلام في فلسطين لهذا العام للبناء على نقاشات وتوصيات مائدتي السلام في العامين الماضيين، حيث تناولتا مفهوم السلام في السياق التحرري الفلسطيني من منظور نسوي، لاسيما أن النساء الفلسطينيات يناضلن من أجل إنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام وتحقيق الأمان والسلام، والمساواة في النوع الاجتماعي. كما جرى تناول العديد من القضايا، وبخاصة ما تحتاجه النساء ليعلو صوتهن أكثر، ورؤيتهن للمشروع التحرري الفلسطينين ودورهن في بناء النظام السياسي، وتحقيق المصالحة المجتمعية، وكيفية تعزيز مشاركتهن الفعالة والمتساوية في الحوارات الوطنية والمجتمعية في ظل منهج الإقصاء والتفرد.

يشار إلى أن فكرة تنظيم موائد السلام جاءت بعد انعقاد القمة العالمية التي هدفت إلى إنهاء العنف الجنسي أثناء النزاعات في لندن العام 2014. وتركز الموائد على توفير منصة للنساء والرجال للحديث عن دور النساء أثناء الصراع وما بعده، إضافة إلى مناقشة مواضيع السلام من وجهة نظر نسوية.