الانقسام الفلسطيني في عامه العاشر .. "مأسسة تتعمق"

e-mail icon
الانقسام الفلسطيني في عامه العاشر .. "مأسسة تتعمق"
سماح كسّاب
تقدير موقف
-
الأحد, 25 أيلول (سبتمبر), 2016

(تأتي هذه الورقة ضمن إنتاجات الملتحقين/ات في برنامج "التفكير الإستراتيجي وتحليل السياسات").

*******

دخل الانقسام الذي تعانيه الحالة الفلسطينية منذ حزيران 2007، وأدى إلى وجود سلطتين فلسطينيتين، واحدة في الضفة الغربية وأخرى في قطاع غزة، عامه العاشر. ويستمر ذلك مترافقا مع مظاهر لترسخه ومأسسته في أشكال متعددة، لعلّ أبرزها الانفصال المؤسسي الذي يمكن أن نلمحه، وبدرجات متفاوتة، في السطات الثلاث (التشريعية، التنفيذية، القضائية)، بحيث تتبلور مؤسسات وثقافتا عمل، وربما ثقافتان مجتمعيتان منفصلتان في كل من الضفة والقطاع.

شهد منتصف حزيران 2016 جلسة أخرى من جلسات المصالحة وإنهاء الانقسام في العاصمة القطرية الدوحة. وجمعت المباحثات وفدي: حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وتم الإعلان عن فشلها فيما بعد، وحمّل كل طرف مسؤولية الفشل للطرف الآخر.

كما شهد هذا الشهر تعثر إجراء الانتخابات المحلية، إذ أعلنت محكمة العدل العليا في رام الله بتاريخ 8/9/2016 عن وقف قرار مجلس الوزراء بإجراء الانتخابات المحلية مؤقتًا إلى حين البت في الدعوى المرفوعة أمامها. وجاء قرار محكمة العدل بعد إصدار محاكم البداية في غزة قرارات بشطب قوائم انتخابية تابعة لحركة فتح، الأمر الذي يشير بوضوح إلى انفصال قضائي كان توظيفه في الصراع الداخلي سببًا مباشرًا في تعثر إجراء الانتخابات.

لقراءة أو تحميل ورقة تقدير موقف ... اضغط/ي هنا