المشروع الكردي والحسابات التركية في عملية "غصن الزيتون"

e-mail icon
المشروع الكردي والحسابات التركية في عملية "غصن الزيتون"
حرية حامد
تقدير موقف
-
الأربعاء, 9 آيار (مايو), 2018

 

 

(تأتي هذه الورقة ضمن إنتاج المشار كين/ات في البرنامج التدريبي "إعداد السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي" 2018 الذي ينفذه مركز مسارات).
 

مقدمة

أثار الصراع في سوريا منذ العام 2011، ملفات إقليمية عدة، منها ملف القضية الكردية، الذي تتقاسمه أربع دول إقليمية، وهي: العراق، وإيران، وسوريا، وتركيا، وترفض استقلال الأكراد في أيٍ منها، أو الوصول إلى دولة قومية كبرى تجمع أكراد الدول الأربع.

في هذا السياق، بدأت القوات المسلحة التركية بتاريخ 20/1/2018 عملية "غصن الزيتون" العسكرية في منطقة عفرين السورية، الموجهة لتصفية "حزب العمال الكردستاني" (PKK) جنوب تركيا[1]، وامتداده المتمثل بـ "وحدات حماية الشعب" (YPG) الجناح المسلح لفرعه السوري "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" (PYD)، أول وأقوى تنظيم سياسي كردي في سوريا، الرافض للحكم السلطوي في دمشق، والعامل في أماكن تواجد الأكراد في سوريا على طول الحدود التركية[2]، وذلك بهدف إجهاض أي كيان مستقبلي للأكراد فيها.[3]

هل حققت العملية أهدافها، وهل جرى إفشال مشروع الفيدرالية الكردية، وإحباط المساعي لإقامة دولة كردية جنوب تركيا التي تزايدت بعد الأزمة السورية؟

رابط مباشر لقراءة الورقة أو تحميلها

 

عفرين: الأهمية الإستراتيجية

عفرين ("كرد داغ" وفق التسمية العثمانية والمترجمة للعربية جبل الكرد)[4] مدينة سورية مختلطة، تسكنها غالبية كردية، وتتمتع بنوع من الاستقلالية الإدارية[5]، فعندما كانت أكثر من 50٪ من سوريا تحت سيطرة جماعات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بداية العام 2012، قامت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بسحب جميع المسؤوليين العسكريين والحكوميين من المناطق الكردية شمال سوريا، وتسلميها إلى الأكراد والأيزيديين الذين يعيشون هناك، في محاولةٍ منها لتحييد جماعات المعارضة الكردية السورية وأبرزها "حزب الاتحاد الديمقراطي" الموالي لـ"حزب العمال الكردستاني" (PYD).[6] وأعلن "حزب الاتحاد الديمقراطي" الإدارة الذاتية فيها مع قوى سياسية أخرى، وضمت الإدارة ثلاث مناطق: الجزيرة، عين العرب "كوباني"، عفرين.[7]

جغرافيًا، مدينة عفرين منطقة جبلية تبلغ مساحتها حوالي 2027 كيلو مترًا مربعًا، وتقع في أقصى شمال غربي سوريا، تحدها من الغرب مدينة إعزاز، ومن الجنوب مدينة حلب التي تبعد عنها حوالي 60 كيلو مترًا، ومن الجنوب الغربي مدينة إدلب، بينما ترتبط بالحدود التركية من جهتي الشمال والغرب.[8]

 

المشروع الكردي في سوريا

بدأ الخطاب السياسي الكردي بالتغير مع بدء الصراع داخل سوريا، وذلك بالتطلع إلى الفرصة التاريخية للحصول على حقوق إضافية من خلال تأكيد "المجلس الوطني الكردي"[9]، الذي تأسس في تشرين الأول 2011 في مدينة القامشلي، وهو هيئة مؤلفة من ممثلين عن الأحزاب السياسية الكردية السورية، وأعضاء من منظمات مجتمع المدني وشخصيات مستقلة[10]؛ على ضرورة حصول الأكراد على الفيدرالية.[11]

واتخذ "حزب الاتحاد الديمقراطي" لنفسه طريقًا مغايرًا للنظام السوري والقوى الثورية المعارضة له (الجيش السوري الحر، وقوات سوريا الديمقراطية التي تضم أغلبية كردية)[12]، إذ رأى في التطورات على الساحة السورية فرصة لتنفيذ أهدافه وإنهاء مظلومية الأكراد التاريخية، فأعلن "مجلس غرب كردستان" في نهاية العام 2011، وهو المجلس المُشكّل من أكراد سوريا لإعداد إقليم "غرب كردستان"[13]، وإدارته كمنافس للمجلس الوطني الكردي، سعيًا منه لتحقيق المشروع السياسي الكردي المتمثل بإعلان الفيدرالية.[14]

تشكلت "الهيئة الكردية العليا" العام 2012 بعد انضمام مجلس "غرب كردستان" إلى "حركة المجتمع الديمقراطي" وتفاوضها مع "المجلس الوطني الكردي"، إلا أنه بسبب الخلافات مع المجلس الوطني حول مفهوم الفيدرالية قام "الاتحاد الديمقراطي" بإعلان الإدارة الذاتية في مناطق الشمال السوري من طرف واحد بتاريخ 11/11/2012.[15]

واجه مشروع الفيدرالية الكردي في سوريا العديد من التحديات، منها: تراجع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عن إعلان الانفصال في تشرين الثاني 2017، ما أدى إلى الرفض الإقليمي لمنح الأكراد أي شكلٍ من أشكال الاستقلال، ودعم روسيا للنظام السوري في غرب الفرات، الأمر الذي قلّص إمكانية توسع النفوذ الكردي، إضافة إلى تحركات تركيا في عفرين، التي أدت إلى قطع أوصال مناطق الإدارة الذاتية في الشمال السوري والفصل فيما بينها.[16]

 

الحسابات التركية

على الرغم من أن مدينة عفرين منفصلة جغرافيًا عن المناطق ذات الغالبية الكردية على طول الحدود مع تركيا (عين العرب "كوباني" والجزيرة شرقي البلاد)، إلا أنها تعتبر جزءًا من "المشروع الفيدرالي" المطروح من قبل "حزب الاتحاد الديمقراطي" في العام 2012، وذات أهمية كبيرة لهذا المشروع نظرًا لطبيعتها الجغرافية والديمغرافية.[17]

وتعتبر المحافظة على مدينة عفرين والدفاع عنها مسألة وجودية بالنسبة للأكراد، الذين يطمحون إلى وصلها بالمناطق الكردية الأخرى، وتحقيق التواصل الجغرافي فيما بينها، وصولًا إلى البحر المتوسط، وبالتالي التمكن من التواصل مع أكراد تركيا.[18]

تسعى تركيا لإفشال المشروع الكردي والحد من تمدد "وحدات حماية الشعب الكردية" الانفصالية، الذي تعتبره تهديدًا لوحدة التراب السوري، والأمن القومي للجمهورية التركية، والتأكيد على دورها كقوة إقليمية في المنطقة، وبذلك بررت تركيا قيامها بعملية "غصن الزيتون" تأمينًا لهذه الأهداف الإستراتيجية.[19]

كما هدفت تركيا من عمليتها في مدينة عفرين إلى تشكيل منطقة آمنة بعمق 30 كيلو مترًا، كمنطقة نفوذ تركية داخل الحدود السورية.[20]

واجهت تركيا في عملية "غصن الزيتون" تحديات ومعيقات ميدانية وسياسية. ميدانيًا: حيث تضاريس المنطقة الجبلية، والسلاح النوعي الذي تمتلكه وحدات حماية الشعب، الذي من الممكن أن يسبب خسائر بشرية.[21] وسياسيًا: واجهت ضغوطًا خارجية مورست عليها من أطراف فاعلة عدة في المنطقة.[22]

 

كيف بدأت عملية "غصن الزيتون"؟

بعد انتهاء تركيا من عملية "درع الفرات" في 29/3/2017، وهي العملية العسكرية التي قامت بها بالتنسـيق مـع قـوات التحالـف الدولـي لتوفيـر الدعـم لفصائل الجيـش السـوري الحـر مـن أجـل إنهـاء سـيطرة تنظيـم الدولـة "داعـش" فـي شـمال سـوريا، ومنـع القـوات الكرديـة التابعـة لـ "حـزب الاتحاد الديمقراطي" مـن وصـل "الكانتونـات الكرديـة" بين عفرين وكوباني،[23] هدأت نسبيًا تحركات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوريا، ثم عادت ونشطت من جديد في عملية "غصن الزيتون" في عفرين.

انطلقت العملية بتاريخ 20/1/2018 ضدّ وحدات حماية الشعب الكردية[24] بعد انسحاب القوات العسكرية الروسية من مدينة عفرين ومحيطها، الأمر الذي اعتبره نور الدين كانيكلي، وزير الدفاع التركي، بنزلة "بداية الهجوم على أرض الواقع"، إذ أصر الأتراك على شن العملية ضد حزب "الاتحاد الديمقراطي" (الجناح السوري "لحزب العمال الكردستاني") في عفرين، بسبب استمرار دعم واشنطن لـهذا الحزب"، وهذا ما لا تريده تركيا.[25]

 

موقف النظام السوري

أدان النظام السوري ممثلًا بوزارة الخارجة العملية التركية على عفرين، واعتبرها "عدوانًا غاشمًا" على السيادة السورية، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الواجبة لوقفها.[26]

في الوقت ذاته، يسعى النظام لتحجيم القوة الكردية، ويعارض إقامة إقليم كردي سوري.[27] وعلى الرغم من التقاء المصلحة الكردية والحكومية من وقف العملية التركية على عفرين، فإن قيادات النظام المقيّدة بالقرارين الروسي والإيراني، ليست قادرة على حماية عفرين من التحركات التركية، أو خوض مواجهة مع الجيش التركي.[28]

 

مواقف الفاعلين

الولايات المتحدة الأميركية

لم تظهر واشنطن أي ممانعة مباشرة لهذه العملية، مما يحمل دلالات، منها إيحاء واشنطن بتفهم مخاوف أنقرة ودوافعها، وتقليص دور لاعبين آخرين، لا سيّما السيناريوهات الروسية للحل في سوريا.[29]

روسيا الاتحادية

اللاعب الروسي الذي كانت منطقة عفرين ضمن نفوذه، له الدور الأبرز في السماح لتركيا بعمليتها العسكرية، وذلك لحاجة روسيا إلى تعاون تركيا معها في الأزمة السورية لامتلاكها أوراق ضغط مهمة في سورية، على طول الحدود التركية - السورية، ولنفوذ تركيا القوي على الفصائل المعارضة للنظام، فضلًا عن وجود مصالح اقتصادية بين الدولتين، وعلاقات في مجال الدفاع والتسليح[30]، ورغبة روسيا بالانتقام من الوحدات الكردية لتحالفها مع الولايات المتحدة شرق الفرات، مع أن الوحدات كانت متعاونة معها في حلب وريفها.[31]

إيران

لها تفاهمات عديدة مع تركيا حول المشروع الكردي، وقد اتضح ذلك في مواجهة استفتاء كردستان العراق في العام 2017.[32] وعلى الرغم من أن الشمال السوري لا يشكل أولوية لها لانشغالها بمناطق أخرى، إلا أنها ولحساسية موقع عفرين وقربها من حلب، وتحديدًا بلدتي "النبل والزهراء" ذات الغالبية الشيعية،[33] عارضت طهران قيام إقليم كردي سوري من شأنه تشجيع قيام "إقليم كردستان إيران".[34]

 

نتائج المعركة

أعلن الرئيس التركي أردوغان بتاريخ 18/3/2018 دخول الجيش السوري الحر والجيش التركي مدينة عفرين فاتحين لها،[35] إذ قال: "تمت السيطرة على مركز مدينة عفرين ... ونعمل على تشكيل الإدارة وضمان محيط آمن في أقرب وقت". وأضاف: "تركيا لن تتوقف حتى تقضي على تهديد الإرهابيين الذين يخططون لشن هجمات على طول حدودها (الجنوبية)، وخصوصًا في منطقة منبج"[36]، في إشارةٍ منه إلى عدم انتهاء تركيا من عملياتها على حدودها الجنوبية مع سوريا.

بعد 58 يومًا على بدء عملية "غصن الزيتون"، تمت السيطرة التركية على كامل عفرين، الأمر الذي أدى إلى نزوح مئات آلاف المدنيين، وانسحاب "وحدات حماية الشعب الكردي" من المنطقة، بعد مقتل عدد كبير من مقاتليها ومقاتلي قوات الدفاع الذاتي. وفي المقابل، قتل عدد أقل من عناصر القوات التركية والفصائل المقاتلة المتحالفة مها.[37]

 

عوامل نجاح عملية "غصن الزيتون"

حسب وجهة النظر التركية، فإن العملية حققت أهدافها، بالاستفادة من المعلومات الاستخبارية المهمة لجهاز الاستخبارات الوطني التركي، واستخدام المعدات الحديثة التي كان لها دور في الحيلولة دون سقوط الضحايا المدنيين.[38]

أما من وجهة النظر الكردية، فترى أنه ما كان لهذه العملية أن تنجح لولا الصمت الدولي عما تقوم به تركيا، ويجدون أن هذا الصمت، هو تقديم ورقة الأكراد لتركيا. فاللاعبان الأساسيان في سوريا (الولايات المتحدة وروسيا) يتصارعان على كسب تركيا، الولايات المتحدة تسعى لتحسين علاقتها مع تركيا، الحليف التاريخي والقوي في حلف الأطلسي (الناتو)، وروسيا تعمل على كسبها في صراعها مع الغرب والناتو ومن أجل أجندتها في سوريا.[39]   

 

خاتمة

ترى تركيا أن عملية "غصن الزيتون"، ومن قبلها عملية "درع الفرات"، حالت دون تشكيل ما تصفه تركيا "الحزام الإرهابي" مع الحدود السورية - التركية الجنوبية بنسبة كبيرة، غير أن تمكُّن تركيا من إضعاف وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، لا يعني القضاء عليها بشكلٍ نهائي، فهي لا تزال موجودة وتمارس أنشطتها في المنطقة في ظل وجود حاضنة شعبية كبيرة لها، بل يعني إعادة حسابات "حزب الاتحاد الديمقراطي" و"قوات سوريا الديمقراطية" على المستوى السياسي داخل سوريا.

لا يوجد في برامج الأحزاب الكردية السورية ما يشير إلى "كردستان الكبرى"، إدراكًا منها للعوامل والصعوبات التي تواجهها، لكنها تؤكد على حق الأكراد بمنطقة "حكم ذاتي" في إطار سوريا فيدرالية، و"دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية". وهذا  يعني عدم انتهاء تركيا من عملياتها على حدودها الجنوبية مع سوريا، إذ أعلنت تركيا بعد عملية "درع الفرات" عن عملياتها القادمة في "عفرين"، و"منبج" دون تحديد موعد مسبق لهاتين العمليتين.

 

الهوامش

[1] أحمد الصوراني، عملية غصن الزيتون .. ما لها وما عليها، نون بوست، 10/2/2018. https://goo.gl/Rao4E6

[2] "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 2018. https://goo.gl/Bx9idN

[3] الصوراني، مصدر سابق.

[4] محمد عبدو علي، جبل الكرد (عفرين): دراسة جغرافية، 2009، 9.

[5] العملية العسكرية في عفرين: الدلالات والمخاطر والخيارات، مركز حرمون للدراسات المعاصرة، 18/2/2018. https://goo.gl/dYQvsP

[6] “A Mountain River Has Many Bends: The History and Context of the Rojava Revolution,” Strangers In A Tangled Wilderness, Producers of Radical Culture, 13/3/2015. https://goo.gl/ZJrtLS

[7] المرجع السابق.

[8] المرجع السابق، 12.

[9] فدرالية الكرد في سوريا .. إلى أين؟،" الجريدة السورية (عنب بلدي)، عدد 300، 19/11/2017. https://goo.gl/cVPVdq

[10] المجلس الوطني الكردي جنيف – برلين، 2018. http://knc-geneva.org/?page_id=49&lang=ar

[11] فدرالية الكرد في سوريا، مصدر سابق.

[12] سعيد الحاج، المشروع الكردي في سوريا وخطوط تركيا الحمراء، الجزيرة نت، 8/3/2016. https://goo.gl/YLra1i

[13] ما هي "غرب كردستان" دولة الحكم الذاتي القادمة للأكراد؟، الحدث نيوز، 20/7/2013. https://goo.gl/aQcC87

[14] فدرالية الكرد في سوريا، مصدر سابق.

[15] المرجع السابق.

[16] المرجع السابق.

[17] لمحة عن منطقة عفرين السورية التي تتعرض لغارات تركية، BBC عربي، 20/1/2018. https://goo.gl/XriX9y

[18] عبد الوهاب عاصي، شهر على انطلاق عملية غصن الزيتون: الأهداف – التطورات - التداعيات، مركز جسور للدراسات، شباط 2018.

[19] محمود عثمان، تحرير عفرين وتحرير الرقة .. الفرق بين الدولة والميليشيا، ترك برس، 21/3/2018. https://goo.gl/kFhHTy

[20]عبد الوهاب عاصي، مصدر سابق.

[21] سعيد الحاج، إستراتيجية تركيا في عملية غصن الزيتون، موقع عربي 21، 5/3/2018. https://goo.gl/PBkquk

[22] المصدر سابق.

[23] عملية درع الفرات: زخم إضافي لخيارات السياسة التركية، تقدير موقف، جسور للدراسات، تشرين الأول 2016. https://goo.gl/QDMSqf

[24] تركيا تعلن بدء العملية العسكرية البرية في عملية "غصن الزيتون"، ترك برس، 21/1/2018. https://goo.gl/bVppzi

[25] باسم دبّاغ، الانسحاب الروسي يطلق حرب عفرين: كيف ترد أمريكا وإيران؟، العربي الجديد، 20/2/2018. https://goo.gl/JcNBaF

[26] النظام السوري يعلن موقفه رسميًا من عملية "غصن الزيتون".. وميليشيات الحماية الكردية تناشد، نداء سوريا، 20/1/2018.

https://goo.gl/qS1cJf

[27] فاضل الحمصي، هل يتحقق الحلم الكردي في سوريا موقع الجمهورية، 1/2/2017. https://goo.gl/ow6xMb

[28] المرجع السابق.

[29] معركة "عفرين" وتناقضات المصالح الإقليمية والدولية، مركز أسبار للدراسات والبحوث الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية، 2/3/2018. https://goo.gl/1dJVYo

[30] بدر خان علي، أنقرة وظّفت تناقضات دولية في حملتها على عفرين فنالت صمتًا وتواطؤًا، الحياة اللندنية، 4/3/2018. https://goo.gl/JWxLA9

[31] المرجع السابق.

[32] بدر خان علي، عفرين: الأهداف التركية والدور الروسي والمقاومة المحليّة، صالون سورية، 5/4/2018. https://goo.gl/x8tDPv

[33] المصدر السابق.

[34] فاضل الحمصي، مصدر سابق.

[35] محمود عثمان، مصدر سابق.

[36] بعد عفرين هناك "منبج": أردوغان يعلن تحييد 3698 إرهابيًا منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين السورية، موقع بني شفق التركي، 21/3/2018. https://goo.gl/ePFWYt

[37] بعد السيطرة على كامل منطقة عفرين … معارك عنيفة تندلع بين قوات عملية "غصن الزيتون" والمسلحين الموالين للنظام في ريف حلب الشمالي، المرصد السوري لحقوق الإنسان، 21/3/2018. https://goo.gl/bgXQJ3

[38] هاكان جليك، عوامل أدت إلى نجاح "غصن الزيتون، ترك برس، 21/3/2018. https://goo.gl/6hHZWw

[39] بدرخان علي، الجميع يتفهم "حق" تركيا في قتل الأكراد، الحياة اللندنية، 18/3/2018. https://goo.gl/reuhjf