انتحار الفكر السياسي وأفول الحالة الحزبية التقليدية

e-mail icon
انتحار الفكر السياسي وأفول الحالة الحزبية التقليدية
خليل شاهين
تحليل وضع
-
الثلاثاء, 22 آذار (مارس), 2016

تحث الموجة الانتفاضية الفلسطينية على نقل الجدل حول واقع ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني إلى طور جديد؛ ربما يتجاوز توصيف "الأزمة" في الفكر السياسي، وهو طور قابل للمراجعة والإصلاح، إلى طور "المأزق" المرتبط بوصول محاولات الإصلاح إلى طريق مسدودة.

فمع انتقال هذا الفكر الذي يؤطر بنية الحالة الحزبية وممارستها ومشروعها/مشاريعها السياسية إلى طور "المأزق"، لم يعد ممكنا الحديث عن إصلاحه أو ترميمه، إذ لا مناص من الاعتراف استهلالا بانتحار الفكر السياسي الفلسطيني "التقليدي"، وتجلياته في الحالة الحزبية، عبر عملية بطيئة استغرقت أربعة عقود في سياق مسار التكيف في الممارسة السياسية والحزبية مع متطلبات مرحلة "أوسلو"، وصولا إلى أفول الدور التاريخي للحالة الحزبية الراهنة، رغم اعتياشها على استمرارية دورها السياسي بالاستناد إلى مصادر "شرعية" ليس من بينها الإرادة الشعبية.

في المقابل، ثمة مؤشرات على أن الموجة الانتفاضية الأخيرة تندرج في سياق فعل تراكمي ينشط في فضاء سياسي وكفاحي يتشكل خارج ما يعرف بالحقل السياسي التقليدي، ولكن دون أن يقطع معه بالكامل. وهي حالة نجحت، حتى الآن على الأقل، في كسر احتكار السياسة ضمن النسق السياسي والحزبي السائد، وإن كانت لا تزال تفتقر إلى ممارسة السياسة في أطر حزبية جديدة.

لقراءة الورقة أو تحميلها .... اضغط/ي على هذا الرابط

 

(قدمت هذه الورقة إلى ندوة "مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني" التي نظمت في الدوحة - قطر)