رؤية المركز ورسالته وأهدافه

e-mail icon

 

انطلاقًا من وحدة الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه،التي تستند إلى حقوقه الوطنية الطبيعية والتاريخية، وتشمل حقه بالعيش في وطنه، وحقه بتقرير مصيره، وحق اللاجئين بالعودة إلى الديار التي هجروا منها، والتعويض عن تهجيرهم ومعاناتهم، وحقه بالكفاح لإنهاء الاحتلال الاستيطاني الاستعماري ومن أجل الاستقلال الوطني من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وعاصمتها القدس، على كامل الأراضي المحتلة عام 1967، وحق شعبنا في فلسطين 1948 بالعيش بكرامة ومساواة، بما يكفل حقوقه الفردية والقومية ومناهضة التمييز العنصري، وبما لا يغلق الباب أمام حل ديمقراطي تاريخي، ومن أجل إعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية بوصفها حركة تحرر وطني، ومنظمة التحرير بوصفها جبهة وطنية عريضة؛ تسعى لتحقيق الأهداف والحقوق الوطنية؛

وانطلاقًا من الاعتقاد الراسخ بأن فلسطين وشعبها في الوطن والشتات جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، بما يوجب الحرص على تأكيد هذا الانتماء وإنمائه، على أساس أن الأمة العربية هي العمق الإستراتيجي لنضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه الوطنية. وفي ظل الآفاق الرحبة التي تفتحها الثورات العربية، والتي تدل على بداية مرحلة نهوض جديدة، وفي ضوء أن قضية فلسطين هي قضية إنسانية عادلة، وأن نضال شعبها يقوم على أساس قيم المساواة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، والتحرر من كل أشكال الاستعمار والاضطهاد والاستغلال والتمييز مهما كان شكله؛

لقد بادرت مجموعة من أصحاب الفكر والرأي واتخذت قرارًا بإنشاء مركز أبحاث مستقلٍ ومتطورٍ، يحمل اسم "المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية - مسارات"، لا يقتصر عمله على مواكبة آخر التطورات والمستجدات على الصعيد السياسي وأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية فحسب، بل يسعى جاهدًا إلى تحديد أفضل السبل للاستجابة لها، وإنتاج أوراق الموقف السريعة وأبحاث السياسات والدراسات والبدائل الإستراتيجية الملائمة لتساهم في تعزيز نضال الشعب الفلسطيني وتطلعاته التحررية في مواقعه المختلفة.

الرؤية

مركز فلسطيني مستقل متخصص في بلورة السياسات والدراسات الإستراتيجية، ويركز على تطوير بدائلَ موضوعيةٍ وديمقراطيةٍ، وذلك من خلال تضييق الفجوة بين المعرفة وصناعة القرار في المؤسسات الرسمية والأهلية؛ ووضع السياسات وتقديم تحليلات ودراسات إستراتيجية تتميز بالعمق والمهنية، ومناسبة من حيث واقعيتها وإمكانية تطبيقها وزمن تقديمها.

الرسالة

إن رسالة المركز الإستراتيجية والمستقبلية هي المساهمة في إنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية عن طريق إصدار أبحاث ودراسات إستراتيجية في المجال السياسي وأبعاده الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية، والتعاون الشامل والمباشر مع الأفراد والهيئات والمؤسسات المعنية بمجال أبحاثها، على أسس علمية مدروسة معتمدة على المنهج العلمي في الفكر والبحث والتطوير من قبل وحدات المؤسسة المختلفة.

 

الأهداف

 يهدف المركز إلى:

  • إنتاج البحوث التحليلية والدراسات الإستراتيجية ذات النوعية المتميزة المعمقة حول البدائل والخيارات السياسية، بما يثري ويحسن عملية اتخاذ القرار السياسي الفلسطيني.
  • تزويد المعنيين بالتحليل والمشورة المتخصصة حول أوجه السياسات والإستراتيجيات السياسية القصيرة والبعيدة المدى وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية والإعلامية، مع اهتمام خاص بتوفير التحليلات وأوراق الموقف السريعة المدروسة والمتخصصة حول المتغيرات الطارئة على الساحة السياسية.
  • العمل كحلقة وصل بين البحث الأكاديمي والسياسات العامة وكمنبر للنقاش العام حول القضايا السياسية، من خلال نشر نتائج البحوث ووسائل أخرى.
  • اجتذاب الفلسطينيين المؤهلين وغيرهم من المختصين في الأبحاث والإستراتيجيات السياسية للبحث في القضايا السياسية التي تهم الشعب وصناعة القرار الفلسطيني.
  • الإسهام في تطوير الإنتاج الفكري الجاد والمهني وتطوير المهارات الوظيفية للكوادر البحثية والسياسية.
  • بحث ودراسة القضايا الإستراتيجية السياسية ذات البعد الوطني المرتبطة بفلسطين والصراع العربي – الإسرائيلي وتفاعلاتها الإقليمية والدولية.
  • المشاركة في تعزيز الوعي المرتبط بالقضايا والأولويات الفلسطينية، وذلك من خلال الأنشطة العلمية وتنظيم الندوات والمحاضرات والحلقات الدراسية واستطلاعات الرأي وورش العمل المتخصصة والمؤتمرات، ذات الصلة بعمل المركز واهتماماته البحثية.
  • الإسهام في تطوير المهارات الوظيفية للكوادر البحثية والشبابية.
  • الاستفادة من جميع القدرات والمهارات المتوفرة لدى أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، خاصة المختصين منهم في الأبحاث والإستراتيجيات السياسية، وتوجيهها للإسهام في تراكم المعرفة، في القضايا التي تهم الشعب وصناعة القرار الفلسطيني.التركيز على تشخيص واقع الشباب واقتراح الحلول وآليات العمل والبرامج الكفيلة بتطوير وتوسيع مشاركة الشباب في صنع القرار المتعلق بمستقبلهم وبتنمية المجتمع.