مسارات يصدر كتابًا حول كلفة الانقسام وأثره على الفلسطينيين

e-mail icon
مسارات يصدر كتابًا حول كلفة الانقسام وأثره على الفلسطينيين
ندوات وحلقات نقاش
-
الخميس, 28 كانون اﻷول (ديسمبر), 2017

بمشاركة 20 باحثًا ومساعدي بحث

مسارات يصدر كتابًا حول كلفة الانقسام وأثره على الفلسطينيين

 

أصدر المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) كتابًا حول كلفة الانقسام وأثره على الفلسطينيين، بعد عشر سنوات على وقوعه، بمشاركة 20 باحثًا ومساعدي بحث.

ويقع هذا الكتاب في 200 صفحة، شملت ستة فصول تناولت كلفة الانقسام وأثره في المجال السياسي، وفي المجال الاجتماعي الثقافي، وأثر الانقسام على الاقتصاد الفلسطيني، وعلى  النظام الدستوري الفلسطيني وحالة حقوق الإنسان، إضافة إلى أثر الانقسام على فلسطينيي 48 وفلسطينيي الشتات.

وجاء هذا الإصدار بناء على توصية من لجنة دعم الوحدة الوطنية، التي تضم عشرات الأعضاء من مختلف ألوان الطيف وتجمعات الشعب الفلسطيني داخل الوطن، بما فيها أراضي 48، والشتات.

واستغرق العمل على إنجاز هذا الكتاب أشهرًا عدة، شهدت مراجعة عدد من الأبحاث والتقارير والأوراق والمقالات ذات العلاقة بالانقسام وآثاره طيلة عشر سنوات.  وأجريت عشرات المقابلات والاستشارات مع ذوي الاختصاص، كما أدخلت تعديلات بناء على مراجعات لفصول هذا الإصدار شارك فيها باحثون مختصون حتى يخرج بالصورة التي أصبحت بين أيديكم.

وقال هاني المصري، مدير عام مركز مسارات: كنّا ندرك قبل إعداد هذا الكتاب وإصداره أن الانقسام مكلف جداً، لكننا لم نكن نتصور إلى أي حد، فكلفة الانقسام لا تقتصر على الآثار السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية والثقافية، إذ إن أكثر آثاره خطورة تلك التي طالت الإنسان الفلسطيني هنا في الوطن، وهناك في الشتات، حيث وجه الانقسام ضربة قوية جداً لثقته بنفسه وقدرته على مواصلة الكفاح لتحقيق أهدافه وحقوقه الوطنية، كما وجه ضربة قوية جداً للقضية الفلسطينية ساهمت في زيادة تهميشها خلال السنوات السوداء الماضية.

وأضاف: لقد وفّر انهماك الفلسطينيين في صراع داخلي مدمر يستنزف طاقاتهم ويضعف قدرتهم على المضي قدماً في كفاحهم التحرري، فرصة ذهبية نادرة لإسرائيل لمواصلة العمل بشكل متسارع لتنفيذ أهدافها ومشاريعها الرامية إلى استكمال تحقيق أهداف المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري بإقامة "إسرائيل الكبرى"، وجعلها الدولة اليهودية المركزية المسيطرة على ما يسمونها "منطقة الشرق الأوسط" تزييفاً لاسمها العربي، وتسهيلاً لاستمرار تفتيتها، والإمعان أكثر في تقسيمها لإبقائها أسيرة للتبعية والتفرقة والجهل والتخلف والفقر.