"مسارات" يطلق السبت مؤتمره السادس "فلسطين ... رؤى إستراتيجية سياساتية"

e-mail icon
"مسارات" يطلق السبت مؤتمره السادس "فلسطين ... رؤى إستراتيجية سياساتية"
المؤتمر السنوي
-
الخميس, 5 تشرين اﻷول (أكتوبر), 2017

على مدار يومين في الهلال الأحمر بالبيرة وغزة

"مسارات" يطلق السبت مؤتمره السادس

"فلسطين ... رؤى إستراتيجية سياساتية"

 

برنامج المؤتمر

 

البيرة، غزة (خاص): يفتتح المركز الفلسطيني لأبحاث السّياسات والدّراسات الإستراتيجية (مسارات)، يوم السبت القادم 7 تشرين الأول/أكتوبر في تمام الساعة العاشرة صباحًا، مؤتمره السنوي السادس "فلسطين ... رؤى إستراتيجية سياساتية"، ويستمر على مدى يومين، في قاعات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (البيرة، غزة) عبر تقنية الاتصال المرئي "فيديو كونفرنس".

ويكتسب المؤتمر أهمية استثنائية كونه يعقد في لحظة فاصلة بين مرحلتين؛ مرحلة اتفاق أوسلو التي وصلت إلى طريق مسدود، ومرحلة التحول باتجاه بلورة إستراتيجية سياسية ونضالية قادرة على تغيير المسار السابق، وإعادة إحياء القضية الفلسطينية، وإحباط خطط وسياسات تعميق الاحتلال والضم والاستيطان الاستعماري.

ويهدف المؤتمر إلى مواصلة إسهامه في النقاش الدائر حول الأهداف الوطنية الفلسطينية القابلة للتحقيق في هذه المرحلة، وخطة العمل القادرة على تحقيقها، مع الحذر من وضع مهمات وأهداف أقل أو أكثر مما يمكن تحقيقه. فالسبب الرئيسي الذي يقف وراء فشل "اتفاق أوسلو" وعدم قدرته على إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية يرجع إلى المراهنة على إمكانية قبول إسرائيل بتسوية متوازنة دون تغيير في موازين القوى. وفِي هذا السياق، لا بد  أيضًا من التحذير من اعتبار إطلاق شعار الدولة الواحدة ذات الحقوق المتساوية هو البديل أو الخيار الممكن التحقيق دون تغيير أكبر في موازين القوى.

وينظّم المؤتمر برعاية بنك القدس، وشركة خان العمدان للاستثمار السياحي، وشركة المشروبات الوطنية، والدكتور نبيل القدومي، والدكتور محمد المسروجي، ومؤسسة الناشر.

وسيفتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية من د. ممدوح العكر، رئيس مجلس أمناء مركز مسارات، ومن ثم بكلمة المؤتمر التي يلقيها هاني المصري.

وسيتحدث في الجلسة الأولى د. نبيل شعث ممثلًا عن الرئيس محمود عباس، وسيتحدث في الجلسة الثانية التي سيترأسها صلاح عبد العاطي، إسماعيل هنية، وسيعقبها طاولة مستديرة يترأسها عمر عساف حول خيارات ومتطلبات إعادة بناء الوحدة الوطنية، وسيتحدث فيها كل من: د. نادية سعد الدين، بكر أبو بكر، إبراهيم المدهون، هشام نفاع، جميل مزهر.

أما الجلسة الثالثة التي سيرأسها سعد عبد الهادي، فسيتحدث فيها أيمن عودة حول تحديات العمل السياسي في أراضي 48 والمشروع الوطني الفلسطيني، وسيعقبها طاولة مستديرة يرأسها د. إياد البرغوثي، وسيتحدث فيها كل من: د. رائف زريق، إبراهيم حجازي، نيفين أبو رحمون، مجد كيال.

ويستكمل المؤتمر أعماله يوم الأحد 8 تشرين الأول/ أكتوبر، وسيتحدث في الجلسة الرابعة التي سيرأسها د. غسان الخطيب، د. خليل الهندي، ومن ثم سيعقبها طاولة مستديرة يرأسها هاني حبيب حول سيناريوهات الحلول المطروحة والسياسات الفلسطينية المطلوبة، وسيتحدث فيها كل من: أحمد العوري، د. أحمد جميل عزم، همّت زعبي، د. محمد المدهون.

أما في الجلسة الخامسة التي يترأسها خليل شاهين سيتحدث د. مازن المصري حول متطلبات إعادة بناء الحقل السياسي الوطني، ومن ثم سيعقبها طاول مستديرة ترأسها رلى أبو دحو، وسيتحدث فيها كل من: د. هنيدة غانم، د. محمد جاد الله، تيسير محيسن، معين الطاهر.

وفي الجلسة السادسة والأخيرة التي ستترأسها د. فيحاء عبد الهادي، سيتحدث فيها معز كراجة حول الشباب وأشكال العمل الجديدة في السياق التحرري الفلسطيني، وسيعقبها طاولة مستديرة ترأسها وفاء عبد الرحمن يتم فيها عرض مبادرات: محمد الدلّة: مبادرة "احنا 12 مليون.، فارس شوملي: ملتقى نبض الشباب، رولا مزاوي: تجربة جمعية المهجري، شريف سرحان: مبادرة محترف شبابيك للفن، عبير قبطي: مبادرات فلسطينيي الخارج.

وقال هاني المصري، مدير عام مركز مسارات، إن المؤتمر سيبحث في أهمية وضع خطة عمل  تكفل مستقبل القضية الفلسطينية في ظل تطورات وتحديات الصراع وواقع التجزئة، والخيارات الإستراتيجية وسياسات العمل الوطني، وعلى رأسها خيارات ومتطلبات إعادة بناء الوحدة على أسس وطنية وديمقراطية توافقية ومشاركة سياسية حقيقية، خصوًصا بعد التطورات الإيجابية الأخيرة على هذا الملف، إضافة إلى مستقبل السلطة في ضوء ما يطرح من سيناريوهات تتراوح ما بين الانهيار، والحل، والإبقاء على الوضع القائم، وإعادة النظر في شكلها ودورها ووظائفها. كما يطمح إلى تقديم توصيات واقتراحات تحول دون فشل هذه التجربة الجديدة مثلما حدث مع سابقاتها.

وأضاف: إن من أهم متطلبات نجاح الإستراتيجية الجديدة ضرورة أن تقطع الصّلة مع الإستراتيجية المعتمدة منذ ما قبل اتفاق أوسلو وحتى اليوم؛ بمعنى أن لا تصبح الإستراتيجية البديلة بروافعها وأدواتها المتعددة مجرد أدوات ضغط لإحياء ما يسمى عملية السلام وتحسين شروطها، وإعادة إنتاج المسار السابق. فهذه العملية ماتت منذ زمن طويل، والحكومات الإسرائيلية تستخدمها للتغطية على ما تقوم به من فرض وقائع تجعل الحل الإسرائيلي هو الحل الوحيد المطروح والممكن عمليا، بحيث لم يعد هناك جدوى من محاولات إحيائها.