"مسارات" يطلق غدًا مؤتمره الخامس لبحث إعادة بناء المشروع الوطني

e-mail icon
"مسارات" يطلق غدًا مؤتمره الخامس لبحث إعادة بناء المشروع الوطني
إعلان
-
الاثنين, 12 كانون اﻷول (ديسمبر), 2016

على مدار يومين في الهلال الأحمر بالبيرة وغزة

"مسارات" يطلق غدًا مؤتمره الخامس لبحث إعادة بناء المشروع الوطني

 

رام الله (وطن للأنباء): يفتتح المركز الفلسطيني لأبحاث السّياسات والدّراسات الإستراتيجية (مسارات)، يوم غد الثلاثاء 13 كانون الأول في تمام الساعة الرابعة، مؤتمره السنوي الخامس "إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني"، ويستمر على مدى يومين، في قاعات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (البيرة، غزة) عبر تقنية الاتصال المرئي "فيديو كونفرنس"، حيث سيناقش في أربع جلسات مجموعة من الأوراق التي أعدّها باحثون مختصّون.

ويسعى المؤتمر إلى إثارة حوار عميق بين مختلف الأطياف الفكرية والسياسية والمجتمعية الفلسطينية حول إعادة بناء المشروع الوطني، على أمل أن يشكل محطة لنقل التفكير الإستراتيجي الفلسطيني إلى مستوى أكثر عمقًا وتقدمًا في البناء على ما أنتج خلال المرحلة الماضية من رؤى وتصوّرات تتعلق بالمشروع التحرري الفلسطيني، وكيفية الانتقال من النقطة التي يقف فيها الفلسطينيون اليوم إلى النقطة التي يرغبون في الوصول إليها، وكيفية تحقيق ذلك.

وينظّم المؤتمر برعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية (الراعي الرئيسي)، وبنك القدس، ومؤسسة فلسطين للتنمية، والدكتور نبيل القدومي، والدكتور محمد المسروجي، ومؤسسة الناشر، ومؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية.

وتعقيبًا على المؤتمر، قال هاني المصري، مدير عام مركز مسارات، إن المؤتمر يأتي لمناقشة كل التغيرات التي حدثت على المشروع الوطني، وخاصة بعد اتفاق أوسلو الذي بات غير واضح، حيث كان في البداية يحمل لواء العودة والتحرير، ثم تحول إلى سلطة وطنية على أي شبر يتم تحريره، ثم إلى دولة فلسطينية وعودة ومساواة، وبعد ذلك أصبح عنوان أوسلو دولة مع تبادل أراضٍ وحل متفق عليه لقضية اللاجئين.

وأضاف: إن العودة لم تتحقق وحق تقرير المصير لم يحدث، في حين باتت القضية الفلسطينية في وضع صعب، لذلك نحن في مركز مسارات بادرنا لطرح هذا الموضوع على جدول أعمال الحوار الوطني الشامل للشعب الفلسطيني حتى يصبح هناك حوار شامل يبلور رؤية تعيد بناء المشروع الوطني.

وأكد المصري أنه من دون مشروع وطني واحد ومؤسسة جامعة وإستراتيجية سياسية ونضالية تنبثق عنهما، لا نستطيع مواجهة المخاطر والمحافظة على الصمود والوجود والتقدم على طريق تحقيق الأهداف الوطنية، معربًا عن أمله في تحقيق المؤتمر للأهداف التي طرحها لما لها من فائدة ومصلحة وطنية.

وسيفتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية من ممدوح العكر، رئيس مجلس أمناء مركز مسارات، ومن ثم بكلمة المؤتمر التي يلقيها هاني المصري.

وستخصص الجلسة الأولى التي سيديرها كل من سعد عبد الهادي، رئيس مجلس إدارة مركز مسارات، وصلاح عبد العاطي، مدير مركز مسارات في غزة، للحديث عن أهداف وإستراتيجيات تحقيق المشروع الوطني، وستقدم فيها ثلاثة أوراق، وهي: نديم روحانا: هل يمكن تفكيك المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني، وكيف يمكن تحقيق ذلك؟، سيف دعنا: أفكار حول مآلات القضية الفلسطينية، أسعد غانم: نحو مشروع وطني جديد: الفلسطينيون وحق تقرير المصير. وسيعقب في هذه الجلسة كل من: قيس عبد الكريم، عزمي الشعيبي، غازي حمد، بلال الشوبكي، لورد حبش، كايد الغول.

وسيشهد اليوم الثاني من المؤتمر ثلاث جلسات، ويبدأ في تمام الساعة التاسعة صباحًا، وستتناول الجلسة الثانية من المؤتمر التي تديرها كل من علا عوض ونادية أبو نحلة المشروع الوطني والتجمعات الفلسطينية، وستقدم فيها أربع أوراق، وهي: أحمد جميل عزم: الحركة الوطنية الفلسطينية ... الدولة والفصيل والحراك، مخيمر أبو سعدة: المشروع الوطني ودور فلسطينيي الضفة والقطاع، هنيدة غانم: من الدولة إلى الوطن ... الفلسطينيون في الداخل وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، جابر سليمان: المشروع الوطني ودور فلسطينيي الشتات. وسيعقب على هذه الجلسة كل من: دنيا الأمل إسماعيل، تيسير محيسن، خالدة جرار، رازي نابلسي، رائد نعيرات.

أما الجلسة الثالثة فستتناول إعادة تأطير النضال الفلسطيني، وسيديرها كل من مجدي عيسى ومحسن أبو رمضان، وستقدم فيها أربع أوراق، وهي:       عبد الرحيم الشيخ: إعادة بناء السردية الوطنية في مواجهة السردية الصهيونية الاستعمارية، علاء العزة: الاقتصاد والسياسة في خطاب حركة التحرر الفلسطيني، ماجد كيالي: تحوّلات ومآلات الحركة الوطنية الفلسطينية، أحمد يوسف: أسس الشراكة السياسية بين التيارات والقوى الفلسطينية. وسيعقب فيها كل من: عوض عبد الفتاح، عبد الجواد حمايل، إياد رياحي، آمال خريشة.

وسيتخلل المؤتمر عقب الجلسة الثالثة، طاولة مستديرة سيعرض فيها كل من هاني المصري وخليل شاهين مرتكزات ومتطلبات إستراتيجية العمل الوطني للمرحلة القادمة، وسيشارك في هذه الطاولة كل من: بكر أبو بكر، عمر عسّاف، سميح حمودة، وفاء عبد الرحمن، معين رباني، أمجد الشوا، حسن أيوب، طاهر سيف، فادي الشيخ يوسف.