"مسارات" يعقد مؤتمره السنوي الثالث بعنوان "إستراتيجيات المقاومة"

e-mail icon
"مسارات" يعقد مؤتمره السنوي الثالث بعنوان "إستراتيجيات المقاومة"
المؤتمر السنوي
-
الأربعاء, 2 نيسان (أبريل), 2014

بهدف بلورة ووضع السياسات القادرة على فتح الآفاق المستقبلية

"مسارات" يعقد مؤتمره السنوي الثالث بعنوان "إستراتيجيات المقاومة"

 

البيرة - مركز مسارات: يعقد المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية – مسارات، غدا الجمعة المؤتمر السنوي الثالث بعنوان "إستراتيجيات المقاومة" يراجع فيه التجارب السابقة واستخلاص الدروس والعبر وبلورة ووضع السياسات القادرة على فتح الآفاق المستقبلية، وتستمر فعالياته لمدة يومين برعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وشركة اتحاد المقاولين، ومؤسسة الناشر، ورجل الأعمال أكرم عبد اللطيف جراب، وذلك في قاعات متنزّة بلدية البيرة وعبر الاتصال المرئي "فيديو كونفرنس" مع غزة في مطعم الروتس. 

وسيركز المؤتمر على محاولة الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالمشروع الوطني، حتى تكون الأهداف والحقوق الوطنية المجمع عليها البوصلة التي تهدي "إستراتيجيات المقاومة".

وستعرض كل جلسة من جلسات المؤتمر الثماني، سياسات وتوصيات تستند إلى عبر واستخلاصات التجارب السابقة، وتركز على استشراف آفاق المستقبل، بالاستناد إلى الأوراق والورشات التي عقدها المركز، إضافة إلى الأفكار المتداولة فلسطينيًا، وبعد العرض سيقوم عدد من الشخصيات المدعوة بالتعقيب عليها، وفتح الباب لمداخلات الحضور.

وقال د. ممدوح العكر رئيس مجلس أمناء مركز "مسارات"، إن المواضيع التي سيناقشها المؤتمر بشكل جماعي ستشكل إضافة نوعية من حيث التفكير الفلسطيني بالخيارات الإستراتيجية التي تخدم تحقيق أهداف المشروع الوطني الفلسطيني، معربا عن أمله أن يتمكن المشاركون في المؤتمر من تقديم إجابات عن الأسئلة المطروحة ضمن كل من المحاور ذات العلاقة بإستراتيجيات المقاومة، والتركيز على اقتراح السياسات والتصورات حسب كل من السيناريوهات المحتملة.

بدوره، قال هاني المصري مدير عام المركز، "يطمح المؤتمر الثالث للمركز، أن يشكل محطة باتجاه تحفيز التفكير الإستراتيجي الفلسطيني على طرح تصورات لإستراتيجيات المقاومة حسب سيناريوهات متباينة لتطور الصراع، وفي سياق دراسة مرتكزات ومتطلبات إعادة تعريف وبناء المشروع الوطني التحرري، الذي تسعى هذه الإستراتيجيات لتحقيق أهدافه".

وأكد المصري، إن السياق الناظم لدراسة إستراتيجيات المقاومة الأكثر فعالية على المستوى الوطني العام، وعلى مستوى كل من التجمعات الفلسطينية، في مجمل أعمال المؤتمر، هو السيناريوهات المختلفة التي تطرحها تطورات الواقع، لا سيما مع انتهاء الفترة المحددة للمفاوضات الثنائية، التي تتراوح بين سيناريوهات ثلاثة بصرف النظر عن العوامل والمتغيرات التي قد تدفع إلى ترجيح تحقق هذا السيناريو أو ذاك، تتمثل في استمرار الوضع الراهن، أو انهيار المفاوضات بوصولها إلى طريق مسدود، أو  تقدم المفاوضات.

وأوضح المصري، أن المشاركين سيناقشون في اليوم الأول أربع جلسات، تركز على إعادة تعريف المشروع الوطني والهدف الإستراتيجي، وحول واقع المفاوضات وآفاقها، والمقاطعة باعتبارها عنصرا ضروريا في إستراتيجية النضال الوطني. وسيناقشون في اليوم الثاني أربع جلسات تتمحور حول: المقاومة الشعبية .. دروس وعبر وآفاق المستقبل، وإنهاء الانقسام ضرورة وطنية، وإطلاق سراح الأسرى حق وليس قضية تفاوضية، وأشكال النضال في تجمعات القدس، غزة، و 48.