مستقبل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي

e-mail icon
مستقبل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي
تقدير موقف
-
الاثنين, 4 تموز (يوليو), 2016

يُقدّم الخلاف الأخير داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حول اتفاق المصالحة التركي الإسرائيلي مثالًا على بعض الألغام، التي يتعين على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الاستمرار في إبطال مفعولها؛ لكي يضمن استقرار ائتلافه الحكومي حتى موعد الانتخابات القادمة. ففي جلسة الكابينت (المجلس الوزاري المصغر) التي خصصت للتصديق على الاتفاق، صوّت ضده وزراء حزبي البيت اليهودي (نفتالي بينت وإيليت شاكيد) وإسرائيل بيتنا (أفيغدور ليبرمان)، على الرغم من انتمائهم أيديولوجيا إلى نفس المعسكر اليميني، مما أعاد تسليط الضوء على التباينات بين أطراف الائتلاف الحاكم إزاء عدد من القضايا.

 تركز هذه الورقة على العوامل التي يمكن أن تؤثر على تماسك الائتلاف الحكومي الحالي والسيناريوهات المتوقعة لمستقبله. وتخلص إلى ترجيح سيناريو استمرار الائتلاف الحكومي بشكله الحالي الأكثر يمينية وتطرفًا، بما ينطوي عليه ذلك من إمعان في سياسات تعميق الاحتلال والاستيطان والعنصرية من جهة، وضرورة بلورة إستراتيجية فلسطينية قادرة على مواجهة هذه السياسات الإسرائيلية من جهة أخرى.

لقراءة ورقة تقدير موقف أو تحميلها ... اضغط/ي على هذا الرابط