مستقبل الحراك الشعبي في ضوء معركة البوابات الإلكترونية

e-mail icon
مستقبل الحراك الشعبي في ضوء معركة البوابات الإلكترونية
أحلام سمارة، فادي أبو بكر
تقدير موقف
-
الثلاثاء, 12 أيلول (سبتمبر), 2017

 

(تأتي هذه الورقة ضمن إنتاجات الملتحقين/ات في البرنامج التدريبي "إعداد السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي").

مقدمة

شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في السادس عشر من شهر تموز الماضي، بتركيب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى، تمنع المصلين من الدخول إليه إلا من خلال المرور عبر تلك البوابات، والتفتيش المهين المصاحب لذلك. كما نصبت لاحقًا كاميرات عند "باب الأسباط" بمواصفات تقنية بالغة الخطورة، كرد على عملية الأقصى التي سبقت الحدث بيومين.

نتج عن هذه الإجراءات ظهور حراك شعبي واسع في مدينة القدس، تمثل بحشد غير منظم من قبل أي حزب، يرفض وجود هذه البوابات، أو حتى الدخول من خلالها. وجاء هذا الرفض بالرباط أمام أبواب الأقصى، إلى جانب إقامة الصلاة بالشوارع كأسلوب جديد للمقاومة، والاعتصامات المفتوحة التي حاولت سلطات الاحتلال فضها من خلال الضرب والاعتقالات وقنابل الصوت والرصاص المطاطي، الذي أدى إلى استشهاد  وإصابة العديد من المقدسيين على طول المعركة.

انتهت المعركة بإزالة البوابات وكاميرات المراقبة في الخامس والعشرين من شهر تموز الماضي، واعتبر ذلك انتصارًا للحركة الشعبية في معركتها مع الاحتلال. مما يقود إلى سؤال: هل تشهد الهبات والمعارك القادمة تطوير منظومة حراكية محددة من حيث طبيعة التنظيم والقيادة، وتتسع لتشمل الساحات الفلسطينية الأخرى شبيهة بما حصل في القدس؟

لعل أحد أهم مفاتيح الإجابة عن هذا السؤال أنّ القدس لها خصوصية دينية، وكذلك خصوصية سياسية تتمثل في غياب الحضور الأمني الرسمي العلني الفلسطيني، والفصائلي إلى حد ما، وأنّ هذا الحراك كان له هدف واحد محدد.

 

لقراءة الورقة أو تحميلها ... اضعط/ي على هذا الرابط