نداء إلى الرأي العام ... القضية في خطر، الشعب يناديكم

e-mail icon
نداء إلى الرأي العام ... القضية في خطر، الشعب يناديكم
بيان
-
السبت, 2 كانون اﻷول (ديسمبر), 2017

 

الأخوات والإخوة الأعزاء

فيما يلي نداء صادر عن لجنة دعم الوحدة الوطنية، التي تضم العشرات من ممثلي عدد من الفصائل والمجتمع المدني والشخصيات المستقلة. آملين منكم/ن ممن يوافق على هذا النداء التوقيع عليه من خلال الاسم الثلاثي أو/مع اسم المؤسسة أو الفصيل، عبر الإيميل (masarat.ps@gmail.com)، أو من خلال كتابة تعليق على هذا المنشور، هذا مع العلم أن وضع لايك (إعجاب) على المنشور يعدّ توقيعًا عليه، وذلك من خلال هذا الرابط. 

 

نداء إلى الرأي العام

نحن الموقعين أدناه على هذا النداء، من أفراد ومؤسسات وجمعيات وأحزاب وفصائل، نؤكد على ما يأتي:

لقد بات واضحًا أنّ عملية المصالحة تواجه عقباتٍ ضخمةً لا بد من السعي الجاد والسريع من جميع المخلصين والوطنيين وأصدقاء القضية الفلسطينية وحلفائها لإنقاذها قبل انهيارها، وهذا يتطلب توفير المسائل الأساسية الآتية: 

أولًا: رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة من دون إبطاء، حتى يتمكن شعبنا في القطاع من الانخراط الشامل في معارك الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه وحقوقه الوطنية.

ثانيًا: استكمال إنهاء السيطرة الانفرادية لحركة حماس على قطاع غزة، وإنهاء هيمنة حركة فتح على السلطة والمنظّمة، بما يفتح الطريق لسيطرة الحكومة، ماليًا وإداريًا وأمنيًا وقانونيًا، على أن تحدد بالضبط متطلباته، والسقف الزمني اللازم لتحقيقه، وذلك من خلال وضع سياسات موجهة ومعايير وطنية ومهنية متفق عليها تستند إلى اتفاق القاهرة وملحقاته، وبصورة تتضمن شبكة أمان وظيفي لجميع الموظفين، على أساس إعادة هيكلة ودمج وتوزيع الجسم الإداري والوظيفي للسلطة، وتفعيل ودمج الموظفين المدنيين والأمنيين بصورة تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني وأولوياته ومصالحه والإمكانات المتوفرة، وذلك عبر تشكيل لجنة وطنية تتابع وتراقب تطبيق اتفاق المصالحة، وإعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس مهنية وطنية توافقية، تقوم بتطبيق السياسات والمعايير المقرة سلفًا، والمتفق عليها وطنيًا. 

ثالثًا: إن المخرج المناسب لإنقاذ عملية المصالحة من الانهيار والفشل، أو من المراوحة في نفس المكان، يتمثل في أن يكون قيام الحكومة بمهامها جزءًا من رزمة شاملة تفصيلية ضمن جدول زمني، يعرف من خلالها كل شخص متى وكيف تبدأ وتنتهي، وماذا عليه أن يقدم ويأخذ، ويمكن أن تشمل هذه الرزمة الاتفاق على البرنامج الوطني الذي يجسد القواسم المشتركة، وعلى أشكال العمل والنضال لتحقيقه من أجل إحباط المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وعلى أن يكون قرار السلم والحرب خاضعًا للمؤسسات الوطنية الشرعية والموحدة، إضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة وفاق وطني قوية ومتفق عليها، تتولى مسألة سيطرة الحكومة بعد تحديد معنى السيطرة ومراحلها وسقفها الزمني، وكذلك توحيد المؤسسات كافة في جميع المجالات، وإزالة آثار الانقسام، والتحضير لإجراء الانتخابات، وإعادة النظر في القوانين والتشريعات التي مست بالحريات العامة وتمّ إقرارها إبان مرحلة الانقسام.

رابعًا: الاتفاق على قواعد وأسس الشراكة الوطنية المطلوبة لإدارة الشأن الوطني داخل مؤسسات منظمة التحرير والسلطة/الدولة.

خامسًا: دعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني للانعقاد من أجل توفير متطلبات عقد مجلس وطني توحيدي وفق الاتفاقات الموقعة، يشارك فيه مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، خلال مدة أقصاها عام.

سادسًا: يجب العمل فورًا على تلبية الاحتياجات الإنسانية والحياتية، والحقوق المدنية والحريات والمصالحة المجتمعية، وبصورة دائمة، ومن دون ربطها بأي مسارات أو تحقيق أهداف أخرى.

سابعًا: تحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وفق التمثيل النسبي الكامل حيثما أمكن ذلك، وعبر التوافق الوطني حينما يتعذر إجراء الانتخابات، على أن تعقد خلال مدة أقصاها عام واحد.

إن القضية في خطر، والشعب يناديكم، وعلى جميع المخلصين والغيورين على تحقيق كرامة الإنسان الفلسطيني وحقوقه، وتجسيد قضيته في إنجاز الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير والمساواة، أينما وجدوا في جميع الفصائل والمؤسسات المدنية والحراكات الشبابية والأطر النقابية والنسوية، على اختلاف أنواعها داخل الوطن المحتل وخارجه؛ التحرك السريع والفاعل والمستمر لفرض إرادة الشعب الفلسطيني لتحقيق الوحدة التي تعتبر قانون الانتصار في مرحلة التحرر الوطني.