الدعوة لحكومة موحدة: اشتراك في الإدارة أم "تجميل" للانقسام؟

مجموعة دعم وتطوير المصالحة الفلسطينية إطارٌ وطنيٌ تعدديٌ ومفتوحٌ للحوار، بمشاركة مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي.  وتهدف إلى المساهمة في إزالة العقبات والعراقيل أمام المصالحة الوطنية من أجل تحقيق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أسس وطنية وديمقراطية، وتجسيد شراكة حقيقية تمكن الشعب الفلسطيني من زج جميع طاقاته وكفاءاته وإبداعاته في مجرى قادر على تحقيق أهدافه بتقرير المصير وإنهاء الاحتلال والعودة والاستقلال الوطني.

أثارت دعوة رئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية، إلى تشكيل حكومة "موحدة" الجدل مجددا حول ملف المصالحة، حيث اعتبر محللون الدعوة تجميلا للانقسام ومحاولة من حماس للخروج من "مأزق" سياسي، فيما اعتبرت الحكومة في غزة ذلك دعوة للتشارك في إدارة القطاع.
فقد اعتبر زياد الظاظا، نائب رئيس وزراء حكومة حماس والذي يديرها فعلياً منذ أشهر، أن دعوة هنية للفصائل والشخصيات المستقلة تهدف "للحوار النشط والفاعل من أجل الوصول للقواسم المشتركة في عملية إدارة الشأن الفلسطيني سواء في الداخل أو الخارج". وأضاف في حديث خاص لـ القدس دوت كوم أن "الدعوة تتلخص في إيجاد رؤية تجمع الكل الفلسطيني والباب مفتوح للجميع في هذا الإطار"، مبينا الى أنه قد بدأت في هذا الإطار اجتماعات ثنائية وجماعية للوصول لاتفاق وقاسم مشترك يمكن من خلاله تطبيق اتفاق المصالحة كرزمة واحدة.
 

للإشتراك في القائمة البريدية للموقع أدخل