
نحن الفلسطينيين ضحايا الإرهاب الإسرائيلي منذ عشرات السنين، نعرف جيّدًا معنى أن يعيش الإنسان تحت خطر دائم يهدد حياته. نستنكر أشد الاستنكار العمليّات الإرهابيّة في باريس، والضّاحية الجنوبيّة في بيروت، وقبلها في تونس والعراق وسوريا واليمن ومصر، وفي الولايات المتحدة الأميركيّة، وفي أي مكان طاله الإرهاب، لأننا نعتقد أنّ الإرهاب واحد، لا وطن ولا دين له، ولا بدّ من أوسع حملة عالميّة تستهدف القضاء عليه لا تكتفي بالمسيرات والخطابات والمؤتمرات الصحافية، وهذا يتطلب معالجته من جذوره الأيديولوجية والاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة، التي تؤدي إلى تغذية التطرّف والحقد والكراهية، بما فيها معالجة مسألة الهجرة داخل البلدان وخارجها على أسس جديدة، وفضح كل من يولد البيئة التي تفرخ الاٍرهاب وتسمح له بالادعاء أنّه يمثل الإسلام، في حين أن الإسلام بريء من الإرهاب.
كما نطالب دول العالم بالكف عن استخدام أدوات الإرهاب لتغيير أنظمة في منطقة الشرق الأوسط، وزرع المنطقة بالتحريض الإعلامي الطائفي، بحيث تم تقسيم العالم بين أخيار وأشرار، بين مسلمين ومسيحيين ويهود، والمسلمين بين سنة وشيعة.
إن استمرار الاٍرهاب وتهديده بتوسيع أعماله يدلّ على فشل المقاربة العسكريّة والأمنيّة لمكافحته، وهزيمته ليست ممكنة إلّا من خلال وضع إستراتيجية عالميّة شاملة وواضحة، تسعى لمعالجة كل أسبابه، وتجفيف ينابيعه، وهزيمة أطرافه، ولا تميّز بين إرهاب وإرهاب، ولا بين ضحاياه؛ تبدأ بتبني موقف دولي منسّق، وتكثيف الجهود لمحاربة "داعش" وأخواتها، ولا تستثني إسرائيل، وإنما تشمل مقاومة إرهاب الدولة المتمثل بإسرائيل، وإرهاب المستعمرين المستوطنين العنصريين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحيث يتم قطع دابر الإرهاب بالقضاء على "داعش" وأخواتها، وإجبار إسرائيل على تطبيق القانون الدوليّ وقرارات الأمم المتّحدة ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية.
النسخة العربية النسخة الإنجليزية النسخة الفرنسية
(نرجو التوقيع لمن يرغب، سواء باسم المؤسسة، أو بالاسم الثلاثي)
***************
من أجل دحر الإرهاب في كل مكان
(نرجو التوقيع لمن يرغب، سواء باسم المؤسسة، أو بالاسم الثلاثي)
نحن، الفلسطينيين، ضحايا الإرهاب الإسرائيلي منذ عشرات السنين، نعرف جيّدًا معنى أن يعيش الإنسان تحت خطر دائم يهدد حياته. نستنكر أشد الاستنكار العمليّات الإرهابيّة في باريس، والضّاحية الجنوبيّة في بيروت، وقبلها في تونس والعراق وسوريا واليمن ومصر، وفي الولايات المتحدة الأميركيّة، وفي أي مكان طاله الإرهاب، لأننا نعتقد أنّ الإرهاب واحد، لا وطن ولا دين له، ولا بدّ من أوسع حملة عالميّة تستهدف القضاء عليه لا تكتفي بالمسيرات والخطابات والمؤتمرات الصحافية، وهذا يتطلب معالجته من جذوره الأيديولوجية والاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة، التي تؤدي إلى تغذية التطرّف والحقد والكراهية، بما فيها معالجة مسألة الهجرة داخل البلدان وخارجها على أسس جديدة، وفضح كل من يولد البيئة التي تفرخ الاٍرهاب وتسمح له بالادعاء أنّه يمثل الإسلام، في حين أن الإسلام بريء من الإرهاب.
كما نطالب دول العالم بالكف عن استخدام أدوات الإرهاب لتغيير أنظمة في منطقة الشرق الأوسط، وزرع المنطقة بالتحريض الإعلامي الطائفي، بحيث تم تقسيم العالم بين أخيار وأشرار، بين مسلمين ومسيحيين ويهود، والمسلمين بين سنة وشيعة.
إن استمرار الاٍرهاب وتهديده بتوسيع أعماله يدلّ على فشل المقاربة العسكريّة والأمنيّة لمكافحته، وهزيمته ليست ممكنة إلّا من خلال وضع إستراتيجية عالميّة شاملة وواضحة، تسعى لمعالجة كل أسبابه، وتجفيف ينابيعه، وهزيمة أطرافه، ولا تميّز بين إرهاب وإرهاب، ولا بين ضحاياه؛ تبدأ بتبني موقف دولي منسّق، وتكثيف الجهود لمحاربة "داعش" وأخواتها، ولا تستثني إسرائيل، وإنما تشمل مقاومة إرهاب الدولة المتمثل بإسرائيل، وإرهاب المستعمرين المستوطنين العنصريين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحيث يتم قطع دابر الإرهاب بالقضاء على "داعش" وأخواتها، وإجبار إسرائيل على تطبيق القانون الدوليّ وقرارات الأمم المتّحدة ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية.
***************
الموقّعون على البيان حتى الآن (حسب التريب الأبتثي):
الشخصيات
المؤسسات