الرئيسية » الأخبار »   17 آذار 2022

| | |
مسارات يستحق الدعم ... مسارات بحاجة إلى دعمكم

  • أطلق مسارات حملة تبرعات جديدة، ونحن واثقون من نجاحها، أسوة بنجاح الحملات السابقة.
  • يعاني المركز في السنوات الأخيرة من عجز مالي كبير بسبب وفاة داعمه الأساسي الراحل الكبير عبد المحسن القطّان، وأزمات مختلفة أثّرت على عدد من داعميه.
  • أعطى المركز الوحدة الوطنية أولوية في برامجه ونشاطاته، بوصفها ضرورة وليست مجرد خيار.
  • يلتزم مسارات في التمويل بالسياسة المقرّة من مجلس الأمناء، التي تقضي بعدم تلقي مساعدات مشروطة؛ ما أدى إلى عدم توقيعه على عدد من المشاريع.
  • تتحقق الوحدة على أساس وطني ديمقراطي، وشراكة حقيقية، ومن خلال الضغط السياسي والشعبي.
  • 350 باحثًا أعدّوا 700 ورقة بحثية وسياساتية، منهم أكثر من 200 باحث شاب من الجنسين.
  • وفّر مسارات منبرًا دائمًا للحوار الوطني ... 25 مؤتمرًا، و400 ندوة، وعدد من المخيمات المعرفية الشبابية.
  • شارك في نشاطات مركز مسارات أكثر من 1000 متحدث، وحضرها أكثر من 10 آلاف مشارك، من داخل فلسطين وخارجها.
  • أثار المركز في نشاطاته قضايا فكرية وسياساتية حول مختلف القضايا، وقدّم اقتراحاتٍ حول الحلول والخيارات والبدائل.
  • مبادرة تحدي الإبداع واحدة من عشرات المبادرات الإبداعية التي نفّذها الشباب.
  • الشباب وأطروحة التغيير ...  آلاف الشباب تخرجّوا من برامج مسارات المتنوعة.
  • 180 باحثًا/ة تخرجوا في برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات" الرائد، وهم أعضاء في منتدى الشباب للسياسات.
  • أصدر المركز دراسة مميزة، هي الأولى من نوعها في فلسطين، حول سيناريوهات الصمود الفلسطيني والسياسات الداعمة له، بالاعتماد على مناهج التفكير الإستراتيجي والدراسات المستقبلية.
  • يسعى مسارات إلى إحداث انعطافة في الفكر السياسي الفلسطيني.
  • تقوم فلسفة مسارات على أطروحة التغيير البنّاء، وعلى وحدة القضية والأرض والشعب والتاريخ.

تبرع لمسارات 

أطلق مركز مسارات حملة جديدة لجمع التبرعات تحت عنوان "مسارات يستحق الدعم ... مسارات بحاجة إلى دعمكم"، من أجل سد العجز في الموازنة، ويعلن عن ترحيبه بأي دعم، بما يعزز استقلالية المركز، ومواصلة عمله، وتطوير دوره، على طريق إحداث التغيير المطلوب، الذي يحقق مصالح الشعب الفلسطيني، وأهدافه، وطموحاته.

تأتي هذه الحملة لسد العجز المالي الكبير الذي يعاني منه مسارات خلال السنوات السابقة؛ جراء وفاة مؤسسه وداعمه الأساسي الراحل الكبير عبد المحسن القطان، وأزمات مالية واقتصادية وغيرها أثرت على عدد من داعميه.

ما يميّز مسارات أن برامجه ومشاريعه ومختلف أعماله تغطي الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، انطلاقًا من إيمانه بوحدة القضية والأرض والشعب والتاريخ، وكذلك تنوع البرامج والمشاريع وجهات الدعم، مع الحفاظ على رسالة المركز، وفلسفته، وأهدافه، ودوره، باعتباره مركزًا لإنتاج الأبحاث السياساتية، وتقديم التوصيات بخصوص الخيارات والبدائل.

قطع مسارات، منذ تأسيسه قبل 11 عامًا، شوطًا كبيرًا في مجال تحفيز التفكير الإستراتيجي، وتشجيع الحوار وتبادل الآراء، واقتراح السياسات والخيارات والبدائل الكفيلة بالتقدم على طريق إنجاز الحقوق الفلسطينية، وإحداث التغيير نحو نظام سياسي أفضل.

وأولى مسارات اهتمامًا كبيرًا بالشباب والمرأة، لجهة تعزيز مشاركة الشباب من الجنسين، وتطوير قدراتهم البحثية والفكرية، وتعزيز مشاركة المرأة في المجتمع، وتشجيعها على التقدم بمبادرات مجتمعية، وخلق البيئة المناسبة للمشاركة والإبداع، عبر إطلاق برامج لتقديم عشرات المبادرات المميزة في مختلف القضايا الحيوية، وتلك التي تهم الشباب، والمرأة، ودعم صمود الفئات المهمشة، وذوي الاحتياجات الخاصة، والدخل المحدود، مثل مبادرات تحدي الإبداع، والتعاونيات الزراعية، والرواية التاريخية، والعدالة المناخية، والعدالة الاقتصادية.

ونظم مسارات بشكل سنوي برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات"، الذي يركز على تحفيز التفكير الإستراتيجي، واقتراح السياسات والخيارات والبدائل، واستشراف المستقبل، وإنتاج الأوراق السياساتية، استنادًا إلى مناهج التفكير الإستراتيجي وتقنيات الدراسات المستقبلية، وقد تخرّج في هذا البرنامج أكثر من 180 باحثًا شابًا، من الجنسين، من الضفة والقطاع وأراضي 48 والشتات، وقد أنتجوا أكثر من 200 ورقة سياساتية، وهؤلاء جميعهم أعضاء في منتدى الشباب للسياسات الذي يشرف عليه مسارات، الذي يصدر أوراقًا سياساتية ويناقشها في جلسات حوار؛ حيث يوفر منبرًا دائمًا للحوار بين الشباب.

كما عقد العديد من المخيمات المعرفية الشبابية، التي تتناول مختلف القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتلك المتعلقة بقضايا الشباب، مثل تعزيز المشاركة الشبابية، والرواية والهوية، والأولويات الفلسطينية من وجهة نظر الشباب، ويتخللها تقديم رؤى شبابية حول تلك المواضيع.

وما يميّز مسارات أنه أفرد حيّزًا كبيرًا لموضوع الوحدة الوطنية، حتى باتت في صُلب عمله وبرامجه؛ حيث ركز على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، على أساس وطني وديقراطي، وشراكة حقيقية، والاحتكام إلى الشعب عبر الانتخابات في مختلف القطاعات والمستويات، مبينًا أهمية الضغط السياسي والشعبي لإنجاز الوحدة. وعقد في هذا السياق عشرات الندوات والورش والمؤتمرات التي استهدفت البحث في جذور الانقسام وكيفية معالجتها، بمشاركة مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، وشكّل مجموعة متابعة للوحدة الوطنية التي قدّمت تصوّرات واقتراحات عملية لإنهاء الانقسام، وطرح مقاربة الرزمة الشاملة كأساس لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة على أساس برنامج وطني، إضافة إلى إصدار عدد من الوثائق لاستعادة الوحدة، ووثيقة لإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، فضلًا عن إيلائه أهمية كبيرة للقطاع الأمني؛ إذ أصدر مجموعة من الوثائق لإصلاح وتوحيد قطاع الأمن الفلسطيني.

كما ساهم المركز في طرح تصوّرات واضحة حول العلاقة بين المنظمة والسلطة، وتصوّرات حول مستقبل السلطة، وإعادة النظر في بنيتها ووظائفها منذ تأسيس المركز. كما أعدّ دراسة حول "اليوم التالي" فيما يتعلق بمستقبل السلطة، إضافة إلى طرحه تصوّرات عملية حول إعادة النظر في شكل السلطة ووظائفها.

وشدد المركز على أهمية المرأة وتعزيز دورها في الحياة السياسية والمجتمعية، ضمن قناعة راسخة بأن المرأة نصف المجتمع، وأنه لا يمكن أن نحقق أهدافنا الوطنية في التحرير والاستقلال ما دامت المرأة مضطهدة ولم تأخذ المكانة التي تستحقها، ونفذ في هذا السياق عددًا من المشاريع الهادفة إلى المساهمة في تعزيز مشاركة المرأة، ومنها مائدة السلام النسوية التي عقدت على مدار سنوات بهدف الحوار حول مشاركة المرأة في الحوارات الوطنية، والقضايا التي تهم المرأة، والتشبيك والعمل المشترك على القضايا التوافقية.

وحقق المركز منذ تأسيسه إنجازات كبيرة، إذ نظّم 25 مؤتمرًا، تحدث فيها المئات من الباحثين والسياسيين والأكاديميين، وحضرها الآلاف من الشعب الفلسطيني، وشكلت منبرًا للحوار بمشاركة مختلف الآراء والأحزاب والمؤسسات والتجمعات في مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، إضافة إلى عقد حوالي 400 ندوة وحلقة نقاش في مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني، وإنتاج 62 إصدارًا، وأكثر من 700 ورقة بحثية، تناولت القضايا المحورية، والتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وشارك في إعدادها حوالي 350 باحثًا، أكثر من 200 منهم من الشباب، وقد تجاوزت هذه المنجزات التشخيص، وقدمت الاقتراحات والحلول العملية، وركّزت على بلورة الخيارات والبدائل والسياسات فيما يخص العديد من القضايا المحورية على مختلف الأصعدة.

كما أنجز مسارات مؤخرًا دراسة كبيرة، هي الأولى من نوعها في فلسطين، حول سيناريوهات الصمود الفلسطيني والسياسات الداعمة له، بالاعتماد على مناهج التفكير الإستراتيجي والدراسات المستقبلية وبناء السيناريوهات، إضافة إلى خمس دراسات أعدها خبراء حول تعزيز الأمن المائي الفلسطيني.

ويلتزم مسارات في التمويل بالسياسة المقرّة من مجلس الأمناء، التي تقضي بعدم تلقي مساعدات مشروطة؛ ما أدى إلى عدم توقيعه على عدد من المشاريع.

ويعرب مسارات عن شكره لكل من ساهم في دعم المركز منذ تأسيسه، من رجال أعمال وشخصيات وطنية وأفراد وشركات وبنوك ومؤسسات محلية وأجنبية، وكل من ساهم في نجاح حملات التبرع السابقة، لا سيما الحملة التي أطلقها العام الماضي التي ساهمت في سد جزء كبير من عجز الموازنة، على أمل أن يساهم دعمكم/ن في إنهاء العجز لهذا العام.

نحن واثقون من نجاح هذه الحملة، لأن حملات التبرع السابقة التي نظّمها مسارات، بما في ذلك في زمن انتشار جائحة الكورونا نجحت، وفاقت التوقعات. ويسعدنا تلقي الدعم من خلال خانة التبرع على الموقع الإلكتروني للمركز www.masarat.ps ، أو عن طريق حوالة أو شيك، أو عبر التواصل مع إدارة المركز في مقريه في مدينتي البيرة وغزة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مشاركة: