
تُشكِّل المبادرة رزمةً شاملةً، على أن تطبق بالتوازي وبجدول زمني متفق عليه، وتترافق مع تشكيل لجنة من شخصيات وطنية موثوقة لضمان تنفيذها والحكم على من يعطِّلها.
أولًا: رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة فورًا.
ثانيًا: الشروع في حوار وطني شامل لمدة قصيرة (أسبوعين كحد أقصى(.
ثالثًا: الاتفاق على برنامج وطني يجسد القواسم المشتركة، يهدف إلى إنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية، ويتضمن استخدام الشرعية الدولية لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة، ويركز أولًا على إسقاط "صفقة ترامب"، على أن يُشكَّلَ جيش وطني يدمج كل الأجنحة العسكرية للفصائل، وينفذ الإستراتيجية المتفق عليها وقرارات القيادة الموحدة.
يُتَّخذُ أي قرار يتعلق بالمقاومة أو المفاوضات في المؤسسات الوطنية الموحدة.
رابعًا: الاتفاق على أسس الشراكة الحقيقية المتناسبة مع قواعد العمل لمرحلة التحرر الوطني.
خامسًا: تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم خلال مدة أقصاها عام بما يأتي:
سادسًا: عقد اجتماع قيادي بمشاركة مختلف ألوان الطيف السياسي، وممثلين عن المرأة والشباب والشتات، ينبثق عنه تشكيل لجنة تحضيرية لعقد مجلس وطني توحيدي خلال مدة أقصاها عام، بحيث ينتخب أعضاؤه حيثما يمكن إجراء الانتخابات، وبالتوافق على أسس موضوعية حيثما يتعذر إجراؤها.
هذه المبادرة حصيلة جهود ومبادرات ومؤتمرات وندوات واجتماعات عقدها مركز مسارات منذ تأسيسه في العام 2011، وشارك فيها الآلاف داخل الوطن وخارجه، والتي خلصت إلى نتيجة حول ضرورة بلورة تيار وطني عابر للتجمعات والفصائل، وظيفته الضغط السياسي والجماهيري لفرض إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.